travel

تايلاند هي الوجهة الرئيسية للسفر في العالم

تايلاند هي الوجهة الرئيسية للسفر في العالم


        لطالما كانت مملكة تايلاند الوجهة المفضلة للإجازات بالنسبة للمسافرين من جميع أنحاء العالم؛ فالتشكيلة الغنية بالمزارات الجذابة والمناظر الطبيعية المتنوعة هي السبب جعلها مكانا فريدا لقضاء الإجازات والتنزهات.

          تتمتع تايلاند بالكثير من الميزات؛ بدء من شواطئ بريستن إلى سلاسل الجبال، ومن التراث القديمة إلى ناطحات السحاب البراقة، ومن طعام الطرقات الرخيص إلى المطاعم الساحرة التي تمتاز عن كل مطاعم العواصم الأوبية، بالإضافة تتمتع تايلاند بحسن الضيافة التي تعتبر السببب الرئيسي الجذاب لعودة السياح مرة تلوى أخرى للمزيد
من المتعة السياحية والراحة النفسية. حيث وصل عدد السياح قرابة 20 مليون مسافر عالمي سنويا.
 

أسر قلوب السائحين

            تحتل تايلاند باستمرا قمة استطلاعات السفر العالمية كواحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبةً في العالم. للسنة الثانية على التوالي منحت مجلة السفر Travel+Leisure  بانكوك عاصمة مملكة تايلاند لقب أفضل مدينة عالمية في " جوائز الأفضل عالميا" لعام 2011. وكما جاءت بانكوك في المركز الثالث عالميا من حيث أكثر المدن استقبالا للمسافرين السياحين العالميين حسب مؤشر MasterCard العالمي للمدن السياحية العالمية في عام 2011 ، حيث أنها سبقت كل العواصم الآسيوية الأخر، وبالإضافة إلى أن فنادق ومنتجات تايلاند ذات المستوى العالمي تتربع على رأس قائمة أفضل 100 في كتيبات السفر   الأكثر شهرة.
 

تايلاند طريق إلى آسيا

          تتميز تايلاند بموقعها المتيز الاستراتيجي في قلب جنوب شرق آسيا. وتعتبر بذلك المحور الرئيسي للسياحة في المنطقة كلها. كما يعتبر مطار سوانافومي -Suvanarnabhumi-الدولي في بانكوك أحد أكثر المطارات نشاطا في آسيا. حيث أنه ارتاد ما يزيد أكثر من 40 مليون مسافر سنويا. وتمتاز تايلاند بأنها واحدة من أهم المدن في العالم التي تستقبل مئات رحلات الطيران التي تهبط فيها وتغادر كل يوم. وقد زادت عملية الربط بين المطار والسكك الحديدية التي تتواجد داخل عاصمة بانكوك لسرعة الوصول إلى المطار والمغادرة منه.

          ويرتبط نظام السكك الحديدية بقطارات المدن الممتدة وشبكات مترو الأنفاق، مما يزيد من ملائمة وكفائة طرق السفر للمسافرين كي يصلوا إلى المطار. وتتمتع تايلاند خارج بانكوك ببنية تحتية متطورة على أعلى درجة لتناسب السفر، بما في ذلك الطرق السريعة الممتدة وشبكات السكك الحديدية والحافلات.
 

كرم ضيافة لا مثيل له

          يطلق على تايلاند "أرض الابتسامة" بسبب ما تتميز به من طبيعة حميمية لسكانها، وتتمتع كذلك بكرم ضيافة تراثي لا مثيل له يحبه السائحون من جميع أنحاء العالم. وعلى مر القرون، أغرت بسمة تايلاند البراقة وسحر مناظرها الطبيعية الخلابة السائحين للعودة إلى المملكة مرات متتالية.

 

عجائب طبيعية

          تتنوع عجائب تايلاند الطبيعية، فتتراوح بين شواطيء بريستن في جزر الأقاليم الجنوبية إلى أوراق الشجرة الخضراء في  الغابات الإستوائية الكثيفة للمناطق الشمالية والغربية. ووهبها بحر أندامان وخليج تايلاند أروع الشواطيء العالمية ومواقع الغطس التي يحتار المسافرون في الاختيار من بينها. وبالنسبة للمنطقة الشمالية، تكون سلاسل الجبال والتلال خلفية رائعة لرحلات يومية على ظهر الأفيال التي تعتبر رمز تايلاند القومي وأهم الحيوانات بها على الإطلاق.

 

التراث الغني

          يرجع تاريخ تايلاند الغني إلى مئات السنين، وهو ما يجعل الثقافة التايلاندية واحدة من أكثر الثقافات سحرا في العالم. وتوجد معابد الحجر الرملي القديمة التي يعتبر معظمها مواقع تراثية عالمية في جميع أنحاء تايلاند التي كان يسيطر عليها البوذيون قديما. يتمتع السكان المحليون والمسافرون بالاحتفالات المبهجة التي تعكس تاريخ البلاد الغني وطبيعة التايلانديين المحبة للمتعة. يعد مهرجان سونكران (عيد المياه) ولوي كراتونج الأكثر شهرة. وخلال مهرجان سونكران يلقي المحتفلون المبتهجون الماء على بعضهم فتنخفض درجة حرارة أجسامهم أثناء قيظ الصيف في الاحتفال بالعام الجديد في تايلاند الذي يبدأ في شهر أبريل. وفي مهرجان لوي كراتونج الذي في شهر نوفمبر توضع العوامات يدوية الصنع وسط التيارات العنيفة للعديد من أنهار تايلاند والجداول القنوات التخلص من الصفات غير الحميدة في شخصية الفرد وجلب الحظ السعيد بالإضافة إلى تمجيد وشكر آلهة الماء حسب عقيدة بوذية.

 

الإقامة المتوجه بالجوائز

          تمتلك تايلاند تشكيلة ممتازة من أماكن الإقامة، تتراوح بين الفنادق الأصيلة المنخفضة التكاليف للمسافرين العابرين إلى الفنادق الخمس نجوم التي تنافس الفنادق العالميةز تظهر بيانات عام 2010 أن عدد الفنادق والنزل في تايلاند كان أكثر بقليل من 5420 فندقا ونزل تضم 303154 غرفة للنزلاء. يوجد في بانكوك وحدها حوالي خمس العدد الإجمالي لغرف النزلاء في المملكة. لذلك كانت هناك رؤية جديدة لضرورة إنشاء ما يطلق عليه " إقامة المنازل". وقد أصبح هذا المشروع مزارا سياحيا منخفض التكاليف لأنه يتيح للمسافرين التعرف على حياة الأسرة التايلاندية الطبيعة.
 

ثقافة ممتعة

          تعتبر التقافة التايلاندية أحد أكثر التثقافات تفردا في العالم. وذلك لأنها مبنية على بوذية التيرافادا، وكانت المفاهيم الناشئة من ثقافات الصين والهند والخمير والثقافات الأوروبية ذات تأثير كبير أيضا، وهو ما يرجع إلى حد كبير إلى الثقافة المنقحة للدولة وموقعها الجغرافي. يظهر ذلك التأثير في المملكة بصورة كبيرة، بداية من الفنون والمعمار إلى اللغة والطعام. وهي تتمتع بأكثر المدن حيوية حول العالم والشواطئ الخلابة والغابات الكثيفة والمناطق الجبلية. لكل منطقة في تايلاند ميزاتها المنفردة بعادات محلية مختلفة وفنون ومهرجانات وعادات في الطهي. وقد أمد هذا التراث الثقافي الغني والبيئة المتنوعة سكان تايلاند بالخبرة والإبداع في الفنون والصناعات اليدوية والتصميم الفريد المليء بالإيحاءات. كما تؤكد الثقافة التايلاندية على الشفقة والتسامح والانفتاح، وهذه الميزات هي التي مكنت الشعب التايلاندي من استيعاب الأفكار الجديدة، مما أثرى المجتمع التايلاندي وزاده سحرا.

 

بهجة الطهي

          من بين جميع صادرات تايلاند، قد يكون الطعام هو أكثر شهرة وإقبالا؛ حيث أن عادات البلاد في الطهي تعد من أهم عوامل جذب المسافرين عالميا. في بانكوك ومدن تايلاند الأخرى، توفر أكشاك الشارع الطعام على مدار الساعة في أطباق لذيذة وفقا لمعايير تايلاند. وبالإضافة إلى أكشاك الطعام ومحلات المنازل التقليدية التي يرتادها السكان المحليون، تتميز البلاد بأفضل المطاعم التي تقدم الأكلات العالمية بأسعار مناسبة. وتتمتع تايلاند بتشكيلة متنوعة من الأكلات العالمية الجذابة. وتنتشر شعبية الطعام التايلاندي بوضوح حيث صنف مقال حديث في CNNGO.COM أربعة أطباق العالم، وتربع طبق كاري ماسامان تايلاندية كأحد أفضل 50 طبق على القمة.

 

جنة التسوق

          يقدم التسوق في تايلاند كل ما يحتاجه أصحاب الأذواق المختلفة بداية من الصناعات اليدوية إلى أكثر الماركات الأوروبية فخامة. تزخر بانكوك بمراكز التسوق والباعة الجائلين والأسواق المكشوفة. وقد يكون أكثر هذه الوجهات شهرة في البلاد سوق العطلة الأسبوعية الذي يشبه المتاهة ويطلق عليه تشاتوتشاك. ويتشارك به البائعون الذين يتاجرون في المنتجات اليدوية الصنع التقليدية مع مصممي الأزياء الصغار والفنانين. والأسواق العائمة أيضا تعتبر أحد أكثر وجهات التسوق جمالا في البلاد، حيث يقوم البائعون المحليون الذين يرتدون قبعات القش ببيع الفواكه والخضروات الملونة الخلابة والكثير من البضائع الغريبة.

 

اجتماعات وحوافز ومؤتمرات وأحداث

          تنمو تايلاند باضطراد كمحور لسياحة الاجتماعات والحوافز والأحداث، وذلك بفضل مناطقها التي ترتقي إلى المستوى العالمي والمرفق الحديثة للغاية. تعتبر بابكوك وشيانج ماي وباتايا أفضل المدن التايلاندية للاجتماعات والأحداث الكبيرة، حيث يستطيع الوفود الاستمتاع بالعديد من المزارات الجذابة بداية من الشواطيء إلى المعابد والطهي التايلاندي الأصيل.

 

الصحة والعافية

          كل عام ترحب تايلاند بحشود فيما يسمى "السياحة العلاجية" حيث يسافرون إلى مملكة تايلاند للاستفادة بالعديد من المرافق الطبية المعترف بها دوليا بثمن أقل بكثير مما يدفعونه في أوطانهم. تعتبر تايلاند أحد أفضل الوجهات للسياحة العلاجية حول العالم، وذلك يرجع إلى التكنولوجيا الحديثة للغاية ومحترفي المجال الطبي المؤهلين والخدمة الممتازة. ولتوفير الإقامة لهذه الأفواج من السائحين المقبلين على السياحة العلاجية، خصصت العديد من مستشفيات بانكوك أجنحة كامة التجهيز للمسافرين القادمين من أروبا واليابان والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، وزودت تلك الأجنحة بأطباء يتحدثون اللغات المختلفة.

 

 

سياسيات تطوير السياحة كما أعلنت في بيان سياسات رئيسة الوزراء يينغلاك شيناواترا الذي ألقته أمام المجلس الوطني يوم 23 أغسطس 2011م.

 

  1. وأول سياسة ملحة سيتم تنفيذها في السنة الأولى، هي الإسراع في زيادة الدخل من السياحة المحلية والوافدة عن طريق الإعلان عن حملة " تايلاند الأعجوبة" للسنة 2011-2012 م. ودعوة لسائحين الأجانب للمشاركة في الاحتفالات الرائعة بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والثمانين.
  2. تعزيز السياحة بما في ذلك السياحة الداخلية من قبل التايلانديين عن طريق تطوير السياحة والوجهات السياحية واجتذاب السائحين بتطوير السياحة والوجهات السياحية وضمان أمن المسافرين تحت كل الظروف، ودعم السياحة البيئية والثقافية والطبية والمنتجمعات بجودة وقيمة عالية وتحديد هدف يمكن في مضاعفة السياحة الوافدة خلال السنوات الخمس القادمة.
  3. تعزيز تطوير البنية التحتية لدعم السياحة وتعجيل التطور في معايير المرافق، وتعزيز الأمن والنظافة مع الأخذ في الاعتبار . إعطاء الفرصة للمعاقين والمسنين لزيارة الوجهات السياحية.
  4. تطوير وترميم وانعاش الوجهات السياحية الطبيعية والتاريخية والثقافية الموجودة عن طريق تعزيز تطور وجهات جديدة في المناطق المختلفة مع ربطها بالطبيعة والثقافة ونمط الحياة المحلية، بما يتوافق مع خطة تطوير السياحة التي تحدد إطار تطوير الوجهات السياحية وتشجيع الاستثمار عن طريق القطاع الخاص والإدارة المحلية.
  5. زيادة معايير الخدمة السياحية والحفاظ عليها لتتوافق مع المعايير الدولية عن طريق تحسين معايير الموظفين في قطاع السياحة وتطوير الخدمات العامة لجذب السائحين إلى الأسواق ذات الجودة العالية وخدمتها بكفاءة.
  6. تعزيز الأسواق بجودة تناسب السائحين، سواء كانت السياحة داخلية أو خارجية باستخدام استراتيجيات سوقية استباقية تستهدف مجموعات متنوعة داخل تايلاند وخارجها عن طريق تحويل تايلاند إلى وجهة سياحية عالمية ومركز للاجتماعات والمعارض العالمية بالإضافة إلى التربع على قمة السياحة العلاجية، وتطوير كفاءة استخراج تأشيرات السفر والتنازل عن رسوم استخراج التأشيرات للسائحين القادمين من الدول المشاركة في اتفاقية التجارة الحرة أو للدول التي تجمعها بتايلاند علاقات تجارية واستثمارية، وكذلك إلغاء رسوم الستخراج التأشيرات للسائحين القادمين من الدول التي نستهدف زيادة عدد السائحين القادمين منها.
  7. تعزيز الأنشطة السياحية لزيادة قيمة قطاع السياحة عن طريق تحسين جودة الخدمات السياحية، وتعزيز وجود تايلاند في مجال التصوير السينمائي ومساندة عروض تايلاند لاستضافة الأحداث العالمية.
  8. تعزيز التعاون بين الوكالات لإيجاد خدمة ذات جودة رفيعة للسائحين عن طريق تحسين جودة الموظفين في مجال السياحة لتتوافق مع المتطلبات، ومراجعة القوانين واللوائح وتعزيز فاعلية تطبيق القانون لتسهيل السياحة، وضمان الأمن، ومنع استغلال السائحين، وحل المشاكل البيئية وتطوير صناعة سياحية دائمة.
  9. تحسين العلاقات التجارية والعامة عن طريق تعزيز دور الإدارة المحلية والقطاع الخاص في إنشاء علاقات واسترتيجيات تجارية وعامة للوصول بتايلاند إلى أن تكون وجهة سياحية معترف بها دوليا.

 

 

 
 
 

แหล่งข้อมูล คัดมาจาก

EXPERIENCE THAILAND

โดยมีการอ้างอิงข้อมูลจาก  

  www.mfa.go.th  กระทรวงการต่างประเทศ 

www.thailandtoday.com